أبو إبراهيم
07-26-2011, 08:21 AM
هذه صور مختصرة من رحلة الجبل الأخضر إلى الهند - كيرلا
مناظر طبيعية راااائعة
نظرة جوية على كيرلا .. السحر والجمال
انتظر قليلاً حتى تفتح الصور
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=32108
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=34971
الحقيقة أن المرور مع هذا الطريق كان ممتعا ... فأنت تمر بالناس في قراهم ... وترى حياتهم وكيف يعيشونها ... مزارعهم ... دوابهم ... أسواقهم ... كل شيء كان ممتعا في هذا الطريق ... وهو يمر بنا على حديقة الفراشات ... والحقيقة أننا لم نر فراشات بل خضرة وشلالات ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=34972
واصلنا الطريق إلى إثربللي التي تبعد عن كوتشي حوالي ساعتين مع الوقفات والطريق الزراعي المتعرج ... والمسافة تقريبا 70 كيلو ... ومن بعيد بدأنا نلمح شلالات إثربللي ... وندعو لمن قال : حر وشمس وهندوس بالهداية!!!
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=34973
اقتربنا منها بشوق ... بعد التوقف للحظات لدفع بعض الضرائب الرمزية اللازمة لدخول مواقع الشلالات (لاحظ مواقع لا موقع) ... وعند الدخول إلى الشلال الرئيسي في المنطقة وهو إثربللي تشاهد جموع الناس هنا من الهنود فقط لا وجود لغيرهم ... وهذه ضابطة الأمن في الموقع تراها وقد أخذت موقع الإسناد الأمامي ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=34975
يصدق عليها قول: عدلت فأمنت فنامت !!! ... وربما اكتفت بهذه اللوحة المجاورة لثكنتها العسكرية ... التي تزيد الأمر نظاما والتزما من دون أدنى شغب ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=34974
هناك مكافأة ليس لمن يقرأ هذه اللوحة ... بل لمن يعرف كم فيها كلمة ؟!؟!؟!
المهم ... سرنا بخطوات واثقة نحو صوت الشلال الذي يتفجر في أسماعنا ... وكل من زار السعودية من الهنود يأتي ويسلم علينا ... ويقول : أنا جيت من عرعر إجازة ... والثاني يقول أنا شغال مع عبد الله منيف في سليل معلوم أنت عبدالله منيف قلت: لا والله أنا بالكاد معلوم سليل !!!!! معه حق كلنا السعوديين على بعضنا سكان حارة في الهند !!!!
بصراحة ... أدركت إن لقمة العيش صعبة خاصة وكل شوي يدخل واحد عرض يقول أنا جاي من خبت من خبوتكم ... ونحن نسمع صوت هذه النغمة من على مشارف شلالات إثربللي الساحرة .
اقتربنا من الشلال ...
وسلكنا سيرا على الأقدام من أعلى الجبل طريقا إلى أسفل الشلال ... وقد نبهنا بعضهم أن الطريق متعب لاسيما وأنتم من ذوي الأوزان الثقيلة (جدا) ... لم نستمع لأحد وآثرنا الاستمتاع بالشلال من زاوية أخرى ... بدأنا بالنزول مع هذا المنحدر ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=34980
والطريق ملتوية ... أحيانا منحدرة بشدة ... وأحيانا درج ... ومرت نصف ساعة تقريبا على نزول متواصل ... لنختم الطريق هنا ... عند هذه النقطة البوليسية ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=34981
وفي أسفل الشلال ... وبعد أن تجاوزنا هذه النقطة الأمنية ... انفتحت على مصراعيها أمامنا بوابة من بوابات السحر الحلال ...
وصلنا نهاية الطريق المؤدي إلى منظر الشلال من الأسفل ... اختلفت الأجواء كثيرا ... رياح قوية ... رطوبة عالية ... رذاذ ... صوت الشلال صاخب جدا ... انقطعت الأحاديث ... وبتنا نتأمل الروعة هنا ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37697
قاومنا بصعوبة بالغة ... الرياح القوية .... والرذاذ لنقترب أكثر من الشلال ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37698
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37700
أكملنا الاستمتاع بهذه الأجواء .... وقد حصل معي أمر طريف ... وأنا أصور الشلال مستمخ على المنظر ... فقدت صاحب الهدايا ... نظرت إلى الخلف ... فرأيته يتحدث مع أحد رجال الحراسات بين الأشجار ... ورأيت تفاعلا بينهما في الحديث وابتسامات ... فقلت: يا الله ... من يوم واحد أتقن صاحب الهدايا الإنجليزية أو الهندية وأصبح يتفاهم من الناس بعد أن كان يتوسل إلي أن أطلب له شربة ماء !!!! ... وكان يتحدث بطلاقة مع هذا الحارس ..
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37699
انطلقت فرحا إلى صاحب الهدايا ... للمباركة على هذا التقدم ... ولما وصلت إليهما ... وجدت أن الحارس أصم أبكم لا يسمع ولا يتكلم ... فأسقط في يدي وضحكت كثيرا على هذا الموقف ... قال صاحب الهدايا: الرجال يقول إن المكان مليان بالثعابين والزواحف السامة ... يالله طلعنا !!!!!!!!!
وهنا ذهبت السكرة ... وبقيت الفكرة ... استجمعنا القوى وخاصة أنا والهاوي ... وبذلنا طاقة مضاعفة ... لا أظن أن لي عهد بها إلا عندما سكنا قبل 10 سنوات في ربوة الحضارم في منى يوم كنا نؤدي فريضة الحج !!!!!!.
ولما تنفسنا الصعداء ... بالوصول إلى قمة المكان ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37703
في هذه اللحظات السعيدة هطلت وبدون مقدمات من الرذاذ أمطار غزيرة (الآن فقط عرفت أن معنى أمطار غزيرة في نشراتنا الإخبارية ما هي إلا من باب التضخيم الإعلامي) ... فانطلقنا نحث الخطا مع الناس إلى حيث يستكنون من هذه الأمطار ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37704
خرجنا بعد ذلك لنلقي النظرة الأخير على إثربللي ... وداعا يا إثربللي ... وداعا لا لقاء بعده !!!
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37715
خرجنا منها ... نريد العودة إلى كوتشين ... فمنظر الطريق وشلالات حديقة الفراشات وإثربللي وجبة دسمة في هذا اليوم ... وإذ بالسائق يخبرنا أن سننطلق إلى موضع شلال آخر ... يالله ... ما هذا الجمال يا جوس (جوس اسم السائق) ... سارت المركبة تتهادى بين الغابات الكثيفة ... والجبال العالية ... ونحن نردد لحن المتعة ... وتمتمت بكلمات الأنس ... ومن على أحد الجسور ... نظرنا إلى اليسار ... فهالنا هذا المنظر ... فوقفنا ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37716
هناك ممر مرصوف يساير الشلال يصعد بك إلى الأعلى لتشاهده من العلو ... سرنا نتأمل جمال المنطقة ... ونأخذ الصور من على ضفاف النهر ... ومن منطقة أخرى هذه الصورة ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37719
واصلنا السير ... وبدأنا نفهم معنى قول السائق ... هل أنتظركم هنا أو في البوابة العلوية ؟! ... وأدركنا أننا سنعود من حيث أتينا ... لكننا آثرنا البحث عن طريق آخر للعودة ... فواصلنا المسير ... وشاهدنا شاهدا آخر على أن مناظر المتعة والأنس عند أناس ... هي كل الحياة عند أناس آخرين .... لم تعد أصوات الشلال تطربهم ولا مناظره تغريهم بالتأمل ... يكفيهم من تلك الشلالات قطرات ماء يغسلون بها ثيابهم ... وبقية الماء تركوه لنا لنستمتع بمنظره ... ونغادر المكان إلى المنتجع الهادئ ... ويبقون على ضفاف النهر يعيشون صخبه وسغبه !!!
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37720
على أطراف النهر الرائع قرى بائسة ... ومع ساعات الغروب ترتفع من مداخن بيوتهم المكشوفة دخان النار المتصاعد الذي يشيع في الجو شعورا غريبا ... مرأة تحلب بقرة ... وأخرى قد اتجهت بالعجين إلى التنور ... رجل يخيط شراك نعله ... وأطفال عراة يلهون في المكان ... مع أننا وبفضول قد استبحنا خصوصية حياتهم إلا أنهم لا يلقون لنا بالا ...
خرجنا من هذه القرية إلى الطريق ... وتوقفنا عند أحد المحلات لشراء الماء ... وقد أغرانا منظر الموز ... فاشترينا منه ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37721
ودعنا كوتشي ... وقد غربت الشمس ... ونام الشباب في المقعدة الخلفية ... وبت أعيش شدا نفسيا حتى أدخل جو سواليف مع السائق الذي لا يعرف من العربية والأنجليزية القليل ... شوي عربي ويمغط هندي ... ثم شوي أنجليزي ويمغط هندي ... والمشكلة إني أحاول أفهم ... مع إنه ما هو شرط !!! ... فتعبت نفسيا !!!!
وصلنا حوالي الثامنة كوتشي ... وطلبا منه فندقا مريحا نبقى في إلى صباح الغد حيث الإنطلاق إلى مونار ... فاتجه بنا إلى فندق (جي إي إي بلس) ... 3 نجوم ... وسط البلد ... نظيف ومرتب وطبخه مناسب ... بـ3000روبية غرفتين ... غرفة جلوس وغرفة نوم مع الإكسترا باد ... وكان مناسب سعره جدا..
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37725
هذه غرفة الجلوس وخلف الفاصل الخشبي غرفة النوم ... وصلنا إلى الغرفة ... صلينا وانطلقنا إلى المطعم ... تعشينا عشاء فاخرا ... ثم عدنا إلى الغرفة في أحاديث السمر ... زاد من متعتها هذا الشيخ المحدث وقد اعتلى صهوة البيان ... وطاق رجل على رجل ... ووشغال وعظ !!!
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37726
السؤال الذي طرحناه على أنفسنا قبل النوم ... كل الناس في المنتديات ... والعمال عندنا ... يقولون: مونار مونار جنة ... إذن ما شاهدناه اليوم من جنان هل ستكون غدا في قائمة النسيان ... وهل سنفتح على أنفسنا في الغد القريب بوابة أخرى من بوابات السحر الحلال ؟!
مناظر طبيعية راااائعة
نظرة جوية على كيرلا .. السحر والجمال
انتظر قليلاً حتى تفتح الصور
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=32108
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=34971
الحقيقة أن المرور مع هذا الطريق كان ممتعا ... فأنت تمر بالناس في قراهم ... وترى حياتهم وكيف يعيشونها ... مزارعهم ... دوابهم ... أسواقهم ... كل شيء كان ممتعا في هذا الطريق ... وهو يمر بنا على حديقة الفراشات ... والحقيقة أننا لم نر فراشات بل خضرة وشلالات ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=34972
واصلنا الطريق إلى إثربللي التي تبعد عن كوتشي حوالي ساعتين مع الوقفات والطريق الزراعي المتعرج ... والمسافة تقريبا 70 كيلو ... ومن بعيد بدأنا نلمح شلالات إثربللي ... وندعو لمن قال : حر وشمس وهندوس بالهداية!!!
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=34973
اقتربنا منها بشوق ... بعد التوقف للحظات لدفع بعض الضرائب الرمزية اللازمة لدخول مواقع الشلالات (لاحظ مواقع لا موقع) ... وعند الدخول إلى الشلال الرئيسي في المنطقة وهو إثربللي تشاهد جموع الناس هنا من الهنود فقط لا وجود لغيرهم ... وهذه ضابطة الأمن في الموقع تراها وقد أخذت موقع الإسناد الأمامي ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=34975
يصدق عليها قول: عدلت فأمنت فنامت !!! ... وربما اكتفت بهذه اللوحة المجاورة لثكنتها العسكرية ... التي تزيد الأمر نظاما والتزما من دون أدنى شغب ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=34974
هناك مكافأة ليس لمن يقرأ هذه اللوحة ... بل لمن يعرف كم فيها كلمة ؟!؟!؟!
المهم ... سرنا بخطوات واثقة نحو صوت الشلال الذي يتفجر في أسماعنا ... وكل من زار السعودية من الهنود يأتي ويسلم علينا ... ويقول : أنا جيت من عرعر إجازة ... والثاني يقول أنا شغال مع عبد الله منيف في سليل معلوم أنت عبدالله منيف قلت: لا والله أنا بالكاد معلوم سليل !!!!! معه حق كلنا السعوديين على بعضنا سكان حارة في الهند !!!!
بصراحة ... أدركت إن لقمة العيش صعبة خاصة وكل شوي يدخل واحد عرض يقول أنا جاي من خبت من خبوتكم ... ونحن نسمع صوت هذه النغمة من على مشارف شلالات إثربللي الساحرة .
اقتربنا من الشلال ...
وسلكنا سيرا على الأقدام من أعلى الجبل طريقا إلى أسفل الشلال ... وقد نبهنا بعضهم أن الطريق متعب لاسيما وأنتم من ذوي الأوزان الثقيلة (جدا) ... لم نستمع لأحد وآثرنا الاستمتاع بالشلال من زاوية أخرى ... بدأنا بالنزول مع هذا المنحدر ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=34980
والطريق ملتوية ... أحيانا منحدرة بشدة ... وأحيانا درج ... ومرت نصف ساعة تقريبا على نزول متواصل ... لنختم الطريق هنا ... عند هذه النقطة البوليسية ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=34981
وفي أسفل الشلال ... وبعد أن تجاوزنا هذه النقطة الأمنية ... انفتحت على مصراعيها أمامنا بوابة من بوابات السحر الحلال ...
وصلنا نهاية الطريق المؤدي إلى منظر الشلال من الأسفل ... اختلفت الأجواء كثيرا ... رياح قوية ... رطوبة عالية ... رذاذ ... صوت الشلال صاخب جدا ... انقطعت الأحاديث ... وبتنا نتأمل الروعة هنا ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37697
قاومنا بصعوبة بالغة ... الرياح القوية .... والرذاذ لنقترب أكثر من الشلال ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37698
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37700
أكملنا الاستمتاع بهذه الأجواء .... وقد حصل معي أمر طريف ... وأنا أصور الشلال مستمخ على المنظر ... فقدت صاحب الهدايا ... نظرت إلى الخلف ... فرأيته يتحدث مع أحد رجال الحراسات بين الأشجار ... ورأيت تفاعلا بينهما في الحديث وابتسامات ... فقلت: يا الله ... من يوم واحد أتقن صاحب الهدايا الإنجليزية أو الهندية وأصبح يتفاهم من الناس بعد أن كان يتوسل إلي أن أطلب له شربة ماء !!!! ... وكان يتحدث بطلاقة مع هذا الحارس ..
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37699
انطلقت فرحا إلى صاحب الهدايا ... للمباركة على هذا التقدم ... ولما وصلت إليهما ... وجدت أن الحارس أصم أبكم لا يسمع ولا يتكلم ... فأسقط في يدي وضحكت كثيرا على هذا الموقف ... قال صاحب الهدايا: الرجال يقول إن المكان مليان بالثعابين والزواحف السامة ... يالله طلعنا !!!!!!!!!
وهنا ذهبت السكرة ... وبقيت الفكرة ... استجمعنا القوى وخاصة أنا والهاوي ... وبذلنا طاقة مضاعفة ... لا أظن أن لي عهد بها إلا عندما سكنا قبل 10 سنوات في ربوة الحضارم في منى يوم كنا نؤدي فريضة الحج !!!!!!.
ولما تنفسنا الصعداء ... بالوصول إلى قمة المكان ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37703
في هذه اللحظات السعيدة هطلت وبدون مقدمات من الرذاذ أمطار غزيرة (الآن فقط عرفت أن معنى أمطار غزيرة في نشراتنا الإخبارية ما هي إلا من باب التضخيم الإعلامي) ... فانطلقنا نحث الخطا مع الناس إلى حيث يستكنون من هذه الأمطار ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37704
خرجنا بعد ذلك لنلقي النظرة الأخير على إثربللي ... وداعا يا إثربللي ... وداعا لا لقاء بعده !!!
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37715
خرجنا منها ... نريد العودة إلى كوتشين ... فمنظر الطريق وشلالات حديقة الفراشات وإثربللي وجبة دسمة في هذا اليوم ... وإذ بالسائق يخبرنا أن سننطلق إلى موضع شلال آخر ... يالله ... ما هذا الجمال يا جوس (جوس اسم السائق) ... سارت المركبة تتهادى بين الغابات الكثيفة ... والجبال العالية ... ونحن نردد لحن المتعة ... وتمتمت بكلمات الأنس ... ومن على أحد الجسور ... نظرنا إلى اليسار ... فهالنا هذا المنظر ... فوقفنا ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37716
هناك ممر مرصوف يساير الشلال يصعد بك إلى الأعلى لتشاهده من العلو ... سرنا نتأمل جمال المنطقة ... ونأخذ الصور من على ضفاف النهر ... ومن منطقة أخرى هذه الصورة ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37719
واصلنا السير ... وبدأنا نفهم معنى قول السائق ... هل أنتظركم هنا أو في البوابة العلوية ؟! ... وأدركنا أننا سنعود من حيث أتينا ... لكننا آثرنا البحث عن طريق آخر للعودة ... فواصلنا المسير ... وشاهدنا شاهدا آخر على أن مناظر المتعة والأنس عند أناس ... هي كل الحياة عند أناس آخرين .... لم تعد أصوات الشلال تطربهم ولا مناظره تغريهم بالتأمل ... يكفيهم من تلك الشلالات قطرات ماء يغسلون بها ثيابهم ... وبقية الماء تركوه لنا لنستمتع بمنظره ... ونغادر المكان إلى المنتجع الهادئ ... ويبقون على ضفاف النهر يعيشون صخبه وسغبه !!!
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37720
على أطراف النهر الرائع قرى بائسة ... ومع ساعات الغروب ترتفع من مداخن بيوتهم المكشوفة دخان النار المتصاعد الذي يشيع في الجو شعورا غريبا ... مرأة تحلب بقرة ... وأخرى قد اتجهت بالعجين إلى التنور ... رجل يخيط شراك نعله ... وأطفال عراة يلهون في المكان ... مع أننا وبفضول قد استبحنا خصوصية حياتهم إلا أنهم لا يلقون لنا بالا ...
خرجنا من هذه القرية إلى الطريق ... وتوقفنا عند أحد المحلات لشراء الماء ... وقد أغرانا منظر الموز ... فاشترينا منه ...
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37721
ودعنا كوتشي ... وقد غربت الشمس ... ونام الشباب في المقعدة الخلفية ... وبت أعيش شدا نفسيا حتى أدخل جو سواليف مع السائق الذي لا يعرف من العربية والأنجليزية القليل ... شوي عربي ويمغط هندي ... ثم شوي أنجليزي ويمغط هندي ... والمشكلة إني أحاول أفهم ... مع إنه ما هو شرط !!! ... فتعبت نفسيا !!!!
وصلنا حوالي الثامنة كوتشي ... وطلبا منه فندقا مريحا نبقى في إلى صباح الغد حيث الإنطلاق إلى مونار ... فاتجه بنا إلى فندق (جي إي إي بلس) ... 3 نجوم ... وسط البلد ... نظيف ومرتب وطبخه مناسب ... بـ3000روبية غرفتين ... غرفة جلوس وغرفة نوم مع الإكسترا باد ... وكان مناسب سعره جدا..
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37725
هذه غرفة الجلوس وخلف الفاصل الخشبي غرفة النوم ... وصلنا إلى الغرفة ... صلينا وانطلقنا إلى المطعم ... تعشينا عشاء فاخرا ... ثم عدنا إلى الغرفة في أحاديث السمر ... زاد من متعتها هذا الشيخ المحدث وقد اعتلى صهوة البيان ... وطاق رجل على رجل ... ووشغال وعظ !!!
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=1742&pictureid=37726
السؤال الذي طرحناه على أنفسنا قبل النوم ... كل الناس في المنتديات ... والعمال عندنا ... يقولون: مونار مونار جنة ... إذن ما شاهدناه اليوم من جنان هل ستكون غدا في قائمة النسيان ... وهل سنفتح على أنفسنا في الغد القريب بوابة أخرى من بوابات السحر الحلال ؟!